• Zack Shaheen

مختصر السيرة النبوية الشريفة.

الجزء الأول: ١٠١ - ٢٠٠ درس من دروس السيرة النبوية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

١٠١- رأى رسول الله في السماء الدنيا أبو البشر آدم عليه السلام .

١٠٢- رأى رسول الله فيها حال أكلة أموال اليتامى ظلماً

حال المغتابين

وحال الزُناة

وحال أكلة الربا

نعوذ بالله من هذه الأعمال.

١٠٣- ثم صعد رسول الله مع جبريل إلى السماء الثانية فرأى فيها :

ابني الخالة يحيى بن زكريا ، وعيسى بن مريم عليها السلام .

١٠٤- ثم صعد رسول الله مع جبريل إلى السماء الثالثة ، فرأى فيها :

يوسف عليه السلام .

قال رسول الله عنه :

" أعطي شطر الحُسن ".

١٠٥- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء الرابعة ، فرأى فيها :

إدريس عليه السلام .

١٠٦- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء الخامسة ، فرأى :

هارون عليه السلام .

١٠٧- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء السادسة ، فرأى فيها : موسى عليه السلام .

١٠٨- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء السابعة ، فرأى فيها .

أبو الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام .

١٠٩- قال إبراهيم عليه السلام لرسول الله :

" أقْرِئ أُمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التُربة عذبة الماء …

١١٠- وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ".

ثم رأى رسول الله الجنة والنار ، لكن من رأى فيهما

أكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

١١١- بعدما فرغ رسول الله من لقائه بأبيه إبراهيم عليه السلام .

دخل مع جبريل عليه السلام الجنة ، ورأى فيها مشاهد كثيرة .

١١٢- رأى رسول الله في الجنة :

١- قصرًا لعمر بن الخطاب .

٢- ورأى جارية لزيد بن حارثة .

فأخبرهما بذلك .

٣- ورأى نهر الكوثر .

١١٣ -

٤- ورأى رسول الله النار يحطم بعضها بعضاً نعوذ بالله منها ، وأجارنا منها .

٥- ورأى مالك خازن النار عليه السلام .

١١٤- ثم ذهب جبريل عليه السلام برسول الله إلى أطراف السماء السابعة ، ثم توقف جبريل عليه السلام ، وقال لرسول الله :

١١٥- " يامحمد تقدَّم ، فوالله لو تقدمت خطوة واحدة لاحترقت ".

فتقدم رسول الله ، ووصل إلى موضع لم يصل إليه بشر ولا مَلَك .

١١٦- وصل رسول الله إلى موضع سمع فيه صريف الملائكة التي تكتب أقضية الله سبحانه

تكرمة من الله لنبي هذه الأُمة صلى الله عليه وسلم.

١١٧- هناك في هذا المكان الطاهر العظيم كلَّم الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وفرض عليه وعلى أُمته الصلوات الخمس .

١١٨- مَنح الله هذه الأُمة :

فرض الصلوات الخمس

غُفر لكل مسلم الكبائر ، يعني لا يُخلَّد في النار .

أعطيت خواتيم سورة البقرة.

١١٩- بعدما فرغ رسول الله من كلام الله له رجع إلى جبريل عليه السلام ، ثم رجع إلى المسجد الأقصى وركب البراق وعاد إلى مكة .

١٢٠- كل هذه الرحلة العظيمة وتفاصيلها حدث في أقل من ليله

عرفتم الآن أنها معجزة عظيمة

ولذلك خلَّد الله ذكرها في كتابه الكريم.

ثم نزل جبريل بعد حادثة الإسراء والمعراج بيومين لماذا ؟


١٢١- نزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الإسراء والمعراج بيوم ليُبيِّن له أوقات الصلوات الخمس .

١٢٢- فُرضت الصلوات الخمس في الإسراء والمعراج ركعتين لكل صلاة إلا المغرب كانت ٣ ركعات .

١٢٣- كانت القبلة إلى بيت المقدس ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى جعل الكعبة بين يديه فيُصيب القبلتين .

١٢٤- طلبت قريش من النبي صلى الله عليه وسلم معجزة ملموسة ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أرأيتم إن شققت لكم القمر نصفين تؤمنون ".

قالوا : نعم .

١٢٥- فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه جلَّت قدرته أن يشق له القمر نصفين ، فشق الله سبحانه القمر نصفين وقريش ينظرون .

١٢٦- فلما رأت قريش هذه المعجزة الباهرة ، قالوا : والله إنك ساحر .

فكذبت قريش هذه المعجزة العظيمة والتي لا ينكرها إلا جاحد .

١٢٧- فأنزل الله :

" اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يرو آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستمر ".

١٢٨- عند ذلك بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُفكر في الدعوة في قبائل العرب في موسم الحج ، لعل قبيلة تؤمن به وتنصره .

١٢٩- كان أبو لهب وأبو جهل يتناوبان على تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يدعوا في قبائل العرب .

١٣٠- اختلف موقف قبائل العرب تُجاه دعوته صلى الله عليه وسلم ، منهم من تبرأ منه ، ومنهم من طمع بالخلافة بعده ، ومنهم من سكت .

في العام ١١للبعثه في الحج التقى رسول الله بستة نفر منهم ولماذا؟

١٣١- في العام ١١للبعثه في الحج إلتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة نفر من الخزرج أراد بهم الله خيرا .

جلس إليهم صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام .

١٣٢- أسلم هؤلاء النفر ، وهم :

أسعد بن زرارة

عوف بن الحارث

رافع بن مالك

قُطبة بن عامر

عُقبة بن عامر

جابر بن عبدالله

١٣٣- رجع هؤلاء النفر إلى المدينة وذكروا لقومهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعوهم إلى الإسلام .

١٣٤- لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم .

١٣٥-وفي العام ١٢ للبعثة في الحج قدم ١٢ رجلاً من الأنصار للحج .

والتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه بيعة العقبة الأولى

ومن الأوهام في هذه البيعة أنها سُميت بيعة النساء

١٣٦- كانت البيعة على :

السمع والطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المنشط والمكره والعسر واليسر والنصرة لرسول الله إذا قدم إليهم المدينة.

١٣٧- أما وصف بيعة العقبة الأولى ببيعة النساء فإنه وَهْمٌ من بعض الرواة ، ولم يكن للنساء ذكر في هذه البيعة ولا في بنودها .

١٣٨- لما أراد وفد الأنصار الرجوع إلى المدينة بعث معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عُمير رضي الله عنه ليُفقِّه الأنصار في الدين .

١٣٩- أسلم على يَد مُصعب رضي الله عنه سيدا بني عبدالأشهل سعد بن مُعاذ ، وأُسيد بن حُضير رضي الله عنهما .

١٤٠- أقام مصعب في دار أسعد بن زُرارة يدعوا إلى الإسلام حتى لم تَبق دار من دور الأنصار إلا ودخلها الإسلام .

بيعة العقبة الكبرى

١٤١- في العام ١٣ للبعثة خرج ٧٣ رجلاً وامرأتان من الأنصار لملاقاة النبي صلى الله عليه وسلم في موسم الحج لإبرام أعظم اتفاق في تاريخ الإسلام .

١٤٢- جرت إتصالات سرية بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين ٧٣ رجلاً من الأنصار على أن يجتمعوا في أواسط أيام التشريق في الشعب الذي عند العقبة .

١٤٣- في الليلة الموعودة اجتمع النبي صلى الله عليه وسلم مع ٧٣ رجلاً والمرأتين من الأنصار لإبرام البيعة الكُبرى التي عُرفت ببيعة العقبة الثانية.

١٤٤- كانت بنود البيعة

السمع والطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العسر واليسر ، وحمايته ونصرته صلى الله عليه وسلم إذا قدم عليهم المدينة .

١٤٥- فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : وما لنا إن نحن وَفَّينا بالبيعة ؟؟

قال صلى الله عليه وسلم : لكم الجنة .

فوافقوا بالإجماع .

١٤٦- أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم هو :

البراء بن معرور رضي الله عنه ، ثم تتابع الناس وهم رُؤوس الأنصار .

١٤٧- من الأخطاء أن بعض كتاب السيرة زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع الأنصار في هذه البيعة على الجهاد .

١٤٨- و الجهاد لم يفرض إلا في السنة الأولى للهجرة عند نزول قول الله ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ...) الحج .

١٤٩- هكذا تمت هذه البيعة العظيمة بيعة العقبة الثانية ، والتي كانت سبباً في الهجرة إلى المدينة لبناء الدولة الإسلامية .

١٥٠- قال كعب بن مالك :

" لقد شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام ، وما أُحب أن لي بها مَشهد بدر ".

١٥١- لما رجع الأنصار إلى المدينة بعد بيعة العقبة الثانية طابت نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد جعل الله له مَنعة وقوماً وهم الأنصار .

ثم كانت الهجرة الى المدينة

١٥٢- أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابة بوجوب الهجرة إلى المدينة ، واللحوق بإخوانهم من الأنصار .

١٥٣- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ يقولون يثرب وهي المدينة ، تَنفِي الناس كما يَنفي الكيرُ خبث الحديد ".

١٥٤- خرج الصحابة رضي الله عنهم أرسالاً - أي جماعات - مُتخفِّين ، مُشاة ورُكباناً ، وأقام -هو عليه الصلاة والسلام -ينتظر الإذن له من الله بالهجرة.

١٥٥- قال البراء بن عازب :

أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مُصعب بن عُمير وابن أم مكتوم ، ثم جاء عَمَّار ، وبلال ، وسعد .

١٥٦- لم تكن هجرة الصحابة سهلة هَيِّنة ، بل كانت صعبة بحيث كانت قريش تضع كل العراقيل للحيلولة عن هجرة الصحابة .

١٥٧- وهاجر أبوسلمة بن عبدالأسد ، وعامر بن ربيعة ومعه زوجته ليلى بنت أبي حثمة ، وهاجر بني جحش .

١٥٨- وهاجر عمر بن الخطاب ليلا مُتخفي مع عَيَّاش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص

أخرج ذلك ابن اسحاق في السيرة بإسناد صحيح .

١٥٩- وأما قصة هجرة عمر بن الخطاب علانية ، وقوله : من أراد أن تثكله أمه أو يُيَتَّم ولده ...إلخ . فهي رواية ضعيفة لا تثبت .

١٦٠- لم يمض شهران على بيعة العقبة الثانية حتى لم يبق بمكة أحد من المسلمين إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأهله أو عاجز عن الهجرة.

١٦١- تأكد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبق أحد من أصحابه إلا وهاجر إلى المدينة إلا رجل محبوس أو مريض أو ضعيف عن الخروج .

١٦٢- كان أبو بكر الصديق كثيراً ما يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" لا تعجل ، لعل الله يجعل لك صاحباً ".

١٦٣- جاء الإذن من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة ، وأن يكون صاحبه في هذه الهجرة هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه

١٦٤- أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق بالهجرة ، وأنه سيكون رفيقه فيها ، فَجهَّز أبو بكر الصديق ناقتين له ولرسول الله صلى الله عليه وسلم

١٦٥- اجتمع كفار قريش في دار الندوة ، واتفقوا على أمر جائر وهو قتل النبي صلى الله عليه وسلم ، وأعلنوا في ذلك جائزة ١٠٠ ناقة لمن يقتله .

١٦٦- حمى الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم من مؤامرة قريش ، وأخبره بهذه المؤامرة .

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق وتَوجَّها إلى غار ثور

١٦٧-اختبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكر في الغار ٣ أيام ، وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهم بالطعام كل يوم .

١٦٨- بحث الكفار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مكان فلم يجدوه ، وتوجهت مجموعة منهم إلى غار ثور ، ووقفوا على باب الغار .

١٦٩-لو نظر أحدهم إلى داخل الغار لرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبا بكر لكن الله صرف قلوبهم ولم يتكلف أحد منهم أن ينظر داخل الغار

١٧٠- رواية نسج العنكبوت والحمامة أخرجها الإمام أحمد في مسنده بإسناد ضعيف .

ثم رجع هؤلاء الكفار ، وحمى الله رسوله صلى الله عليه وسلم منهم ..

١٧١- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق من الغار بعد أن مكثا فيه ٣ أيام ، وانطلقا متوجهين إلى المدينة .

١٧٢- وخرج معهما عامر بن فُهيرة مولى أبي بكر الصديق يخدمهما في الطريق وكان دليلهم إلى المدينة عبدالله بن أُريقط وكان مشركا .

١٧٣- فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر الصديق ، وعامر بن فهيرة ، والدليل عبدالله بن أريقط ، وفي طريقهم إلى المدينة حدثت أحداث :

١٧٤- من الأحداث :

قصة سراقة بن مالك .

إسلام الراعي

قصة أم معبد الخزاعية

لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالزبير وطلحة وهما قادمان من الشام .

١٧٥- من الأحداث التي حدثت في هجرته صلى الله عليه وسلم لكنها لم تثبت بإسناد صحيح :

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لسراقة : " كيف بِك إذا لبست سِواري كسرى ".

١٧٦- وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه بحفظ الله ورعايته إلى منطقة قباء في يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١٤ من بعثته ، وهي السنة ١ هـ

١٧٧- فلما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه إلى قباء وجد الأنصار في استقباله ، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في قباء ١٤ ليلة وخلالها بنى مسجد قباء

١٧٨- ولما كان يوم الجمعة ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أبو بكر متوجهين إلى المدينة .

١٧٩- أدركت رسول صلى الله عليه وسلم صلاة الجمعة في ديار بني سالم بن عوف ، فصلاها في الوادي وادي رانُوناء ، وهي أول جمعة يُصليها في الإسلام .

*كيف كان استقبال أهل المدينة لرسول الله *؟

١٨٠- ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته من ديار بني سالم بن عوف ، وأرخى لها الزمام ، حتى دخل المدينة في جو مشحون بالفرح والسرور .

١٨١- وكان يوماً تاريخياً مشهوداً ، فقد كانت البيوت والسِّكَكُ تَرَتُّج بأصوات التحميد والتكبير .

١٨٢- قال أنس :

" ما رأيت يوماً قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق المدينة - يعني بعد الهجرة - ".

١٨٣- قال البراء :

ما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيئ فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة ، حتى جعل الإماء يقلن : قدم رسول الله .

١٨٤- قال البراء رضي الله عنه :

فصعد الرجال والنساء فوق البيوت وتفرق الغلمان والخدم في الطرق ينادون :

يامحمد يارسول الله .

١٨٥- قال أنس رضي الله عنه :

" لما كان اليوم الذي دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه المدينة أضاء منها كل شيئ ".

١٨٦- قال أنس : خرجت جوار يضربن بالدف وهُنَّ يَقُلْن :

نحن جوارٍ من بني النَجَّار

يا حَبَّذا محمد من جار

١٨٧- الأبيات الشهيرة :

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

أخرجها البيهقي بإسناد ضعيف .

وأوردها الغزالي في الإحياء وأعلّه الحافظ العراقي بقوله إسناده معضل ، وضَعَّفه الحافظ ابن حجر في الفتح ، وابن القيم في زاد المعاد .

١٨٨- قال القسطلاني : وأشرقت المدينة بحُلُوله فيها صلى الله عليه وسلم ، وسَرَى السُّرُورُ إلى القُلُوبِ .

المدينة كان فيها وباء 😷 فما الذي حصل ؟

١٨٩- بركت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم في موضع المسجد النبوي ، وهذا المكان باختيار من الله ، لأنه عليه بُني المسجد النبوي .

١٩٠- ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب الأنصاري ، حتى بُنِيت له حجراته صلى الله عليه وسلم .

فحاز أبوأيوب أعظم الشرف .

١٩١- كانت المدينة المنورة معروفة بالوباء ، فأصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها بلاء ومرض ، وصرف الله ذلك عن رسوله صلى الله عليه وسلم .

١٩٢- فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب أصحابه من البلاء والمرض دعا الله عز وجل أن يرفع الوباء عن المدينة المنورة .

١٩٣- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" اللهم حَبِّب إلينا المدينة كَحُبِّنا مكة أو أشدَّ ، وصَحِّحْها ، وبارك لنا في صَاعِها ومُدِّها ".

١٩٤- بَنى النبي صلى الله عليه وسلم مجتمعه المدني على ٣ قواعد هي :

١- بناء مسجده النبوي

٢- المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

٣- كتابة الصحيفة .

١٩٥- في شوال من السنة ١هـ بَنى - أي دخل - رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها ، فكانت أحب نسائه إليه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها .

١٩٦- غَيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم إسم يثرب إلى :

طابة ، المدينة ، طيبة .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" إن الله سَمى المدينة طابة ".

١٩٧- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ ، يقولون يثرب ، وهي المدينة .."

متفق عليه

١٩٨- قال جابر بن سمرة رضي الله عنه :

" كانوا يُسمون المدينة يَثرب ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبة ".

أحداث كثيرة وقعت في السنة الأولى للهجرة

١٩٩- في السنة الأولى للهجرة شُرع الأذان، وكل الروايات التي تقول إن الأذان شُرع في مكة قبل الهجرة ، أو في الإسراء لا تثبت .

٢٠٠- أسلم عبدالله بن سلام رضي الله عنه في السنة الأولى للهجرة ، وكان من عُلماء اليهود، وكان إسلامه حُجَّة على اليهود .

Please help us keep our work ongoing by donating.

Click on the pic below!

Jazaka Allahu Khiera

19 views0 comments

Recent Posts

See All